تحديثات الأخبار

بيت لحم – مارينا بوست – صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم أمس، من إجراءاتها في بلدة تقوع شرق مدينة بيت لحم، عبر توزيع إخطارات بوقف البناء والهدم طالت قرابة 20 منزلاً، بالتوازي مع تنفيذ أعمال تجريف واسعة أسفرت عن اقتلاع مئات أشجار الزيتون في أراضي المواطنين.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وانتشرت في عدد من أحيائها، قبل أن تسلّم إخطارات لأصحاب منازل مأهولة بذريعة البناء دون ترخيص، في خطوة تنذر بتهجير عشرات العائلات وحرمانها من مساكنها.

وأضافت المصادر أن جرافات الاحتلال باشرت أعمال تجريف على طول الشارع الرئيسي المحاذي للجهة الغربية من البلدة، ما أدى إلى تدمير مساحات زراعية واسعة واقتلاع مئات أشجار الزيتون المعمّرة، التي تشكل مورداً اقتصادياً أساسياً للعديد من الأسر.

ويأتي هذا الاعتداء في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى خنق التوسع العمراني الفلسطيني ومصادرة الأراضي، وفرض وقائع ميدانية جديدة، خصوصاً في المناطق المصنفة “ج”، حيث يقيّد الاحتلال البناء الفلسطيني في مقابل تسهيل التوسع الاستيطاني.

من جهتها، حذّرت بلدية تقوع من تداعيات هذه الإجراءات، مؤكدة أن الإخطارات شملت منازل قائمة منذ سنوات، وأن استمرار عمليات التجريف يشكل تهديداً مباشراً للأمن الزراعي والمعيشي في البلدة.

وتشهد تقوع ومحيطها تصعيداً متواصلاً في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، شمل الاستيلاء على الأراضي، وإغلاق طرق زراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، في إطار سياسات تضييق ترمي إلى تفريغ المنطقة من سكانها الأصليين.