في 31 يناير… العالم يُجدّد العهد مع حرية الأسرى الفلسطينيين
وكالة مارينا بوست للأنباء _ تشهد عواصم عالمية كبرى اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني، حملة تضامنية عالمية، تحت شعار "العالم ينهض من أجل فلسطين"، تطالب بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وفرض حظر دولي على تسليح إسرائيل.
وتنطلق الحملة بمبادرة مشتركة من "الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى" و"الأشرطة الحمراء" و"أسطول الصمود"، لكسر الحصار عن غزة، وإنهاء كافة أشكال الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتتضمن فعاليات الحملة، مظاهرات حاشدة ووقفات احتجاجية ومسيرات تضامنية في لندن وباريس وعواصم أخرى، إلى جانب حملات رقمية واسعة باستخدام الوسوم: "#اليوم العالمي للتضامن مع الأسرى، و# أنقذوا الأسرى".
ووفقاً لإحصائيات العديد من المؤسسات الحقوقية الدولية، فإن إسرائيل تحتجز أكثر من 9200 أسير فلسطيني في سجونها، من بينهم أطفال ونساء وكبار سن، محتجزون دون تهمة أو محاكمة عادلة.
ومنذ بدء العدوان على غزة في الـ 08 من أكتوبر عام 2023، صعدت سلطات السجون الإسرائيلية انتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين بشكل غير مسبوق.
وقد ظهرت على أجساد الكثير من الأسرى المفرج عنهم علامات تدل على تعرضهم للتعذيب والتّجويع وسوء المعاملة والهزال الشديد والإهمال الطبي، فيما أصيب العديد منهم بأمراض عقلية ونفسية جراء التنكيل الذي مورس بحقهم.
وأكد أسطول الصمود العالمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالحملة، أن إسرائيل تنتهك القانون الدولي بحق الشعب الفلسطيني بأكمله على مدى 78 عاماً، بينما تتجاهل وسائل الإعلام الغربية، معاناة آلاف الأسرى الفلسطينيين، وتسلّط الضوء على الأسرى الإسرائيليين.
ومن جهتها، دعت حملة التضامن البريطانية مع فلسطين، إلى مسيرة حاشدة تنطلق ظهر اليوم السبت من ميدان "رسل" وسط لندن تحت شعار "ارفعوا أيديكم عن غزة"، مطالبة الحكومة البريطانية بإنهاء تواطئها في الاحتلال الإسرائيلي.
كما تطالب الحملة، الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والولايات المتحدة، بفرض حظر دولي على تسليح إسرائيل والإفراج الفوري عن جميع الفلسطينيين المحتجزين دون تهم أو محاكمات عادلة.
يذكر أن العديد من الدول، اتخذت قرارات بوقف توريد الأسلحة لإسرائيل، كان آخرها قرار بلجيكا مطلع الأسبوع الجاري بحظر عبور الطائرات الناقلة للمعدات العسكرية إلى تل أبيب.
يأتي هذا الحراك العالمي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الوعي الدولي بملف الأسرى والقضية الفلسطينية، مع دعوات لكسر الصمت الإعلامي ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المستمرة للقوانين الدولية.