تحديثات الأخبار

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يدرس توجيه "ضربة محدودة" إلى إيران، في خطوة قد تزيد من حدة التوتر الإقليمي.

وجاء تصريح ترامب خلال رده على سؤال صحفي في البيت الأبيض حول احتمالية شن هجوم على إيران، حيث قال: "أعتقد أنني أستطيع أن أقول إنني أفكر في ذلك"، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التحرك المحتمل أو توقيته.

في المقابل، ذكرت تقارير إعلامية بريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر رفض استخدام قواعد عسكرية بريطانية لشن أي هجوم على إيران، في إشارة إلى تحفظ لندن على الانخراط في عمل عسكري محتمل.

من جهته، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الجنرال إيفي ديفرين، أن القوات الإسرائيلية في حالة تأهب تحسبًا لأي تطورات، مؤكدًا في تصريح مصور أن الجيش "يراقب عن كثب" المستجدات المتعلقة بإيران، مع الإبقاء على التعليمات الموجهة إلى السكان دون تغيير.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد أفادت بأن ترامب يدرس خيارات عسكرية تشمل تنفيذ ضربة محدودة تستهدف مواقع عسكرية أو حكومية إيرانية، بهدف الضغط على طهران للقبول بشروط واشنطن بشأن الاتفاق النووي. ووفق الصحيفة، لم يُتخذ قرار نهائي بعد، فيما تتراوح السيناريوهات المطروحة بين عملية قصيرة الأمد وخطة أوسع قد تستهدف منشآت عسكرية وحكومية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين تحذيرهم من أن أي تحرك عسكري قد يدفع إيران إلى الرد، ما يرفع من احتمالات اندلاع مواجهة أوسع في الشرق الأوسط، ويضع المصالح والحلفاء الإقليميين للولايات المتحدة أمام تحديات جديدة.