إغلاق الأقصى يدخل يومه الثلاثين وسط تشديدات عسكرية ودعوات لاقتحامه خلال "عيد الفصح"
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق أبواب المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة أمام المصلين لليوم الثلاثين على التوالي، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالتطورات الإقليمية.
وفي موازاة ذلك، شددت شرطة الإحتلال الإسرائيلية إجراءاتها العسكرية في محيط المدينة المقدسة، وعلى مداخل المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، ما قيّد حركة المواطنين ورفع من حدة التوتر في المنطقة.
وفي السياق ذاته، تصاعدت دعوات من قبل جماعات استيطانية لاقتحام المسجد الأقصى خلال فترة "عيد الفصح" العبري، التي تمتد من الثاني حتى التاسع من نيسان/أبريل، إلى جانب التحريض على أداء طقوس داخل باحاته.
في المقابل، يرى مراقبون أن سلطات الاحتلال تستغل حالة الطوارئ لتعزيز سيطرتها على المسجد، في وقت تتزايد فيه الدعوات الشعبية والمقدسية للحشد والتوجه نحو أقرب النقاط والحواجز المحيطة بالأقصى، بهدف كسر القيود المفروضة والمطالبة بإعادة فتحه أمام المصلين.