تحديثات الأخبار

الإعلام التفاعلي: حيث تبدأ الحكاية 
بقلم: حلا رازم

ليست كل التجارب في حياتنا عابرة فبعضها قد يغير مسرى حياتنا للأبد عبر تطويره لتفكيرنا وتنمية قدراتنا ومن بين تلك التجارب التي خضتها واشتركت بها دون علمي بأثرها كان مشروع الإعلام التفاعلي الذي علمني أساسيات الإعلام والوقوف بالثقة والتحدث بصوتٍ مسموع.

هو برنامج يهدف لأن يعلمنا من خلاله فنون التعبير والإلقاء والحضور الواثق والصوت القوي الذي يشعر به المستمع والمتفرج خلال رؤيته للمتحدث ، كما يعرفنا على أساسيات الإعلام وخوض تجربة التصوير والتحدث أمام الكاميرات وتحت الأضواء ، الأمر الذي يفتح لمنضميه المجال للوقوف على المسارح بثقةٍ أكبر وامتلاك خلفية وأفكار موسّعة عنها ، فالثقة والتعبير ليستا موهبة فطرية فقط بل مهارة تمرّن وتكتسب.

في البداية لفتني عنوانه للإنضمام له وكان هدفي من الانضمام هو قضاء وقتٍ ممتع والتعرف على أشخاص جدد ،لم أكن أعلم أنه هذا لم يكن نشاط مدرسي أو ترفيهي فقط بل هو مساحةٌ جديدة لي للتعبير بصوتٍ واثق وتنمية القدرات المخفية بي .

و إذا تحدثت عن تجربتي فالأثر الأهم الذي تركه برنامج الإعلام التفاعلي بي كان تعزيز ثقتي بنفسي والقدرة على مشاركتي لخواطري والتعبير عن رأيي بصوتٍ مسموع والوقوف أمام الآخرين بثقة دون اهتزاز ، أصبحت أؤمن أن لكلنا صوتٌ يستحق أن يسمع وأن الثقة والتعبير ليستا دوماً موهبة فطرية نخلق بها إنما ممكن أن تكون مهارةٌ تُمرّن .

أشعر بالإمتنان لكل لحظة شاركتها بذلك البرنامج تحت إشراف الإعلاميّ والأستاذ نادر عماد سكاكية فهو لم يعلمني الإعلام فقط بل علمني كيف أكون أنا بثقة ووعي وحضور .