اخطر اجراء يتخذه الاحتلال لانتزاع ملكية الفلسطينيين لأراضيهم في مناطق (ج)
سباق مع الزمن:
الحكومة الاكثر تطرفا في التاريخ ، الاحتلال يسرع خطواته لتكريس مشروعه الايديلوجي في الضفة الغربية وفرض واقع ميداني يجهض اي امكانية لقيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا .
انفجار استيطاني غير مسبوق:
منذ تولي نتنياهو وسموتريتش السلطة ، صادقت حكومة الاحتلال على 48 الف وحدة استيطانية في الضفة الغربية ، مع توقعات بتجاوز العدد 50 الف بحلول نهاية 2025.
ويقارن ذلك ب 12 الف وحدة استيطانية اقرت خلال ادارة ترمب عام 2020.
كما صدر مؤخرا امر حكومي يقضي بتسوية اوضاع 80 بؤرة استيطانية وتحويلها من " عشوائية " الى مستوطنات رسمية
توسع غير مسبوق في اعلان" اراضي دولة " :
منذ بداية ولايتها ، صنفت حكومة الاحتلال نحو 26 الف دونم في الضفة الغربية " كأراضي دولة " وهو رقم يعادل ما تم اعلانه خلال 27 عام ، ويؤكد مراقبون ان ما يجري يشكل ضما فعليا للضفة دون اعلان رسمي .
البنية التحتية اداة للضم الزاحف :
تسابق حكومة الاحتلال الزمن في تنفيذ مشاريع بنية تحتية ضخمة ، ابرزها تحويل شارع 60 الى طريق سريع يربط المستوطنات من شمال الضفة الى جنوبها في مشهد يجعلها تبدو كامتداد طبيعي : لدولة الاحتلال "
هذه المشاريع لا تهدف فقط لخدمة المستوطنين وتوسيع انتشارهم بل تنفذ بوتيرة متسارعة لضمان فرض واقع ميداني دائم يصعب تغييره حتى مع تبدل الحكومات .
توسع استيطاني مدروس :
تكثف حكومة الاحتلال جهودها لتوسيع المستوطنات في مناطق ذات اهمية استراتيجية تضمن السيطرة على الضفة الغربية وفي مايو 2025 اقر " الكابنيت" اقامة 22 بؤرة استيطانية جديدة ضمن مخطط يشمل انشاء محطة قطار قبل الانتخابات ، بهدف ترسيخ الوجود اليهودي الدائم وفرض امر واقع يصعب تغييره .