تحديثات الأخبار

نظم اتحاد ألعاب القوى سباقًا رياضيًا لفئتي الأشبال والزهرات في المحافظة الوسطى بقطاع غزة، تحت شعار «خطوة نحو النور»، في مشهد جسّد التحدي والأمل، حيث أُقيم السباق وسط ركام المنازل المدمرة ومخيمات النازحين، في محاولة لرفع الروح المعنوية لدى الأطفال في ظل الظروف القاسية التي فرضتها حرب الإبادة والعدوان.

وشهدت الفعالية أجواءً تنافسية مميزة، عكست إصرار المشاركين وعزيمتهم، إذ تنافسوا في مسافات مختلفة أظهروا خلالها قدرات بدنية لافتة ومستوىً واعدًا.

وفي سباق 1000 متر لفئة الأشبال، أحرز خليل أبو مراحيل المركز الأول، تلاه رامي العبيد ثانيًا، وجاء براء العبيد في المركز الثالث. أما سباق 200 متر للفئة ذاتها، فقد توّج زكي الطويل بالمركز الأول، وحل فارس أبو معمر ثانيًا، ويامن الطويل ثالثًا.

وفي فئة الزهرات لسباق 200 متر، حلت ملك العكلوك في المركز الأول، تلتها حلا عبيد ثانيًا، فيما جاءت رهف عايش ثالثة.

وأكد عضو اتحاد ألعاب القوى ورئيس لجنة المسابقات في المحافظات الجنوبية سمير النباهين، أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يسهم في اكتشاف المواهب الواعدة ونشر ثقافة ألعاب القوى، رغم التحديات الصعبة التي يعيشها القطاع.

من جانبه، أوضح الرياضي محمد المصدر أن هذه الفعالية تتجاوز إطار المنافسة الرياضية، لتشكل رسالة دعم نفسي للأطفال في مناطق النزوح، وتمنحهم فرصة للخروج من أجواء الحرب إلى مساحات من الأمل والإبداع.

وفي ختام السباق، جرى تكريم الفائزين وسط أجواء من الفرح والاعتزاز، مع التأكيد على أهمية تكثيف هذه الأنشطة الرياضية بوصفها إحدى أدوات تعزيز الصمود وبناء الأمل لدى الأجيال الناشئة.