تحديثات الأخبار

كشفت وسائل إعلام عبرية، نقلًا عن رجل الأعمال والمستشار الاستراتيجي الإسرائيلي موطي ساندر، عن تفاصيل ما وصفه بـ«صفقة سرية» أُبرمت قبل نحو خمس سنوات بين الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تتعلق بدعم انتخاب هرتسوغ رئيسًا للدولة مقابل عفو رئاسي محتمل يمنع محاكمة نتنياهو في قضايا فساد.

وبحسب ساندر، فقد اضطلع بدور الوسيط بين الطرفين، مؤكدًا اطلاعه الكامل على مجريات الاتفاق، وأن نتنياهو وزوجته وافقا على الصفقة – بحسب ادعائه – لتفادي السجن. وأشار إلى أن هرتسوغ كان يخشى أن يُقدِم نتنياهو على ترشيح شخصية أخرى من حزب «الليكود» تحظى بدعم اليمين، أو أن يترشح هو شخصيًا لمنصب رئاسة الدولة بما يؤدي، وفق القانون الإسرائيلي، إلى تعطيل محاكمته.

وبرّر ساندر كشفه عن هذه الرواية في هذا التوقيت بقوله: إن هرتسوغ واصل، على حدّ تعبيره، محاولة إرضاء نتنياهو من خلال طرح خيار عفو لا يتضمن اعترافًا بالتهم أو تنازلًا عن الحكم. وأوضح أنه يؤيد منح العفو لنتنياهو شريطة اعترافه بالذنب واعتزاله العمل السياسي نهائيًا.

في المقابل، نفى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ صحة هذه التصريحات، واصفًا إياها بـ«الادعاءات الكاذبة»، ومؤكدًا عدم وجود أي اتفاق صريح أو ضمني يربط بين الانتخابات الرئاسية والملفات القضائية لنتنياهو. وشدد على أن أي طلب عفو محتمل سيُنظر فيه وفقًا للقانون وبناءً على توصية إدارة العفو في وزارة العدل.

بدوره، نفى حزب «الليكود» رواية ساندر، واتهمه بإطلاق مزاعم لا أساس لها من الصحة.