هآرتس: واشنطن طلبت وقف الهجمات على غزة وإسرائيل لم تلتزم رغم موافقتها
كشفت صحيفة هآرتس أن مسؤولين أمريكيين طلبوا من إسرائيل تقليص عملياتها العسكرية في قطاع غزة، بهدف تهيئة الظروف أمام تقدم مفاوضات مع حركة حماس، في إطار جهود دولية للتوصل إلى تهدئة أوسع في المنطقة.
وبحسب مصدر مطلع نقلته الصحيفة، فإن إسرائيل وافقت على الطلب الأمريكي لكنها لم تلتزم به فعليًا على أرض الواقع، رغم الدعوات المتكررة لخفض التصعيد.
وأوضح المصدر أن هذا التحرك جاء بالتزامن مع اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، حيث دعت واشنطن إلى وقف الضربات خارج ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، باستثناء الحالات الضرورية المرتبطة بمنع تهديدات فورية.
وفي سياق المفاوضات، أشار المصدر إلى أن جولة المحادثات الأخيرة في القاهرة شهدت، وللمرة الأولى، موافقة حركة حماس على بحث قضايا تتعلق بنزع سلاحها، وفق ما أوردته الصحيفة، مع تأكيد الحركة أن أي نقاش في هذا الملف مشروط بانسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة.
وأكدت حماس تمسكها بوقف إطلاق النار، ورفضها الانتقال إلى مراحل تفاوضية جديدة قبل تنفيذ الالتزامات القائمة.
ميدانيًا، أفادت تقارير باستشهاد 12 فلسطينيًا وإصابة آخرين، الجمعة، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، بينها خان يونس ومدينة غزة وبيت لاهيا، في استمرار لخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد الضحايا منذ بدء الهدنة في 11 أكتوبر إلى 972 شهيدًا وأكثر من 2200 جريح، فيما تجاوزت الحصيلة الإجمالية منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023 نحو 72 ألف شهيد و172 ألف مصاب.