تحديثات الأخبار

بقلم  إسماعيل عثمان أبو غوش -القدس

مدفع رمضان في القدس إرث يتوارثه جيل بعد جيل في مقبرة المجاهدين في شارع صلاح الدين المطلة على أسوار البلدة القديمة في القدس يقف رجائي صندوقة يوميًا خلال شهر رمضان المبارك لإطلاق مدفع الإفطار والإمساك مواصلًا تقليدًا عائليًا يمتد لأكثر من 300 عام وذلك منذ العهد العثماني للبلاد فقد ورث المهمة عن والده وجده ويأمل أن ينقلها بدوره إلى أبنائه استمر المدفع عبر العقود كأحد أبرز معالم الشهر الفضيل في المدينة قبل أن يُمنع استخدام البارود لأسباب أمنية في تسعينيات القرن الماضي وبعد إصرار صندوقة تم الاتفاق قبل 26 عامًا على استخدام قنابل صوتية بدلًا منه حفاظًا على استمرار التقليد ورغم تغيّر المدفع والمواد المستخدمة ما زال صوته يصدح مرتين يوميًا في رمضان شاهدًا على إرث عائلي راسخ ورمزًا من رموز الهوية الرمضانية في القدس أما المدفع الرمضاني الموجود اليوم منذ العهد الأردني الذي اتم إستبداله هو مدفع عثماني تم نقله إلى المتحف الإسلامي وفي رمضان هذا العام تم البدء بإستخدام جهاز خاص يعمل على الغاز ليستبدل المدفع التراثي.